محمد بن مسعود العياشي

302

تفسير العياشي

لمن أحب الله من عباده المسلمين ( 1 ) . 113 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى ( وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) قال : خلق كل شئ منكبا غير الانسان خلق منتصبا ( 2 ) . 114 - عن الفضيل قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله ( يوم ندعو كل أناس بامامهم ) قال : يجئ رسول الله صلى الله عليه وآله في قومه وعلى في قومه ، والحسن في قومه ، والحسين عليه السلام في قومه ، وكل من مات بين ظهراني امام جاء معه ( 3 ) . 115 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام انه إذا كان يوم القيمة يدعى كل بامامه الذي مات في عصره ، فان أثبته اعطى كتابه بيمينه ، لقوله ( يوم ندعو كل أناس بامامهم فمن أوتى كتابه بيمينه فأولئك يقرؤن كتابهم ) واليمين اثبات الامام لأنه كتاب يقرئه ان الله يقول : ( فمن اوتى كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابيه انى ظننت انى ملاق حسابيه ) إلى آخر الآية ، والكتاب الامام ، فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال ( فنبذوه وراء ظهورهم ) ومن أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال الله : ( ما أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم ) إلى آخر الآية ( 4 ) . 116 - عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال سألته عن قوله : ( يوم ندعو كل أناس

--> ( 1 ) البحار ج 14 : 628 . البرهان ج 2 : 427 . الصافي ج 1 : 979 . ( 2 ) البرهان ج 2 : 430 . البحار ج 14 : 292 . الصافي ج 1 : 981 وقوله بين ظهراني اه أي بينهم على سبيل الاستظهار والاستناد إليهم ، وزيدت فيه الف ونون مفتوحة تأكيدا ومعناه ظهرا منهم قدامهم ، وظهرا ورائهم فهم مكتوفون من جوانبهم . ( 3 ) تقدم تحت رقم 2 . ( 4 ) البرهان ج 2 : 430 . الصافي ج 1 : 981 . البحار ج 14 : 292 وقال المجلسي رحمه الله في بيان الحديث : على هذا التأويل من بطن الآية يكون المراد بالكتاب الامام لاشتماله على علم ما كان وما يكون ، وايتائه في الدنيا الهداية إلى ولايته ، وفى الآخرة الحشر معه وجعله من اتباعه ، والمراد باليمين البيعة فإنها تكون باليمين ، أي من أوتى امامه في الآخرة بسبب بيعته له في الدنيا .